بسبب الأزمة الإقتصاديّة، عمد العديد من المواطنين إلى التخلّص من حيواناتهم الأليفة، فقاموا بتركها في الشوارع، بحيث أصبح عدد الهررة والكلاب المنزليّة التي أمست على الطرقات كبيراً. واللافت ان هذه الخطوة تحظى إهتمام بعض المواطنين، وخصوصاً هؤلاء الذين انتقلوا للعمل خارج البلاد .
وأمام هذا الواقع، قرّر بعض الأشخاص، وخصوصاً مَن يعنون بحقوق الحيوانات، اطلاق تطبيقات خاصّة بالكلاب والهرّرة، بحيث إذا أراد شخص ما التخلّي عن حيوانه الأليف، يقوم بتقديم طلبٍ على أحد التطبيقات المتوفّرة، ويُقرّر إمّا تبنّي أو عرض هرّته أو كلبه للتبنّي.




