ترشيح نائبة الرئيس كامالا هاريس من جانب الديموقراطيين من شأنه أن يساعد على إستعادة بعض المؤيدين المترددين، فضلاً عن توسيع قاعدة التأييد في أوساط النساء والكتل الشعبية ذات الأغلبية السمراء، فضلاً عن التأييد الذي يمكن أن يستقطبه المرشح لمنصب نائب الرئيس معها، خاصة إذا كان من الوجوه السياسية والإدارية الناجحة في إحدى الولايات المهمة مثل كاليفورنيا وكنتاكي وبنسلفانيا.
ما يُقلق بعض مواقع القرار الدولي هو جنوح نتنياهو إلى تصعيد حربه ضد لبنان، والإستمرار في تدمير ما تبقى من مناطق سكنية وبنية تحتية في غزة، في حال حصوله على دعم جديد من الإدارة الحالية المتهالكة، والمنشغلة بحسابات المعركة الرئاسية، والتي تسعى إلى كسب أصوات اليهود الأميركيين عبر اللوبي الصهيوني في واشنطن.
يومان حافلان بشتى الإحتمالات المتأرجة بين الإنفجار الشامل في الإقليم، أو الإنفراج المفاجئ عبر التوصل إلى صفقة وقف إطلاق النار في غزة.




