فُهم أن النواب الأربعة الخارجين من التيار الوطني الحر، ليسوا بوارد أية خطوات تفاقم الأزمة مع التيار، وانتظار انتخابات الرئاسة، وجلسات التشريع، وفق ما جاء في أسرار "اللواء".