عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري، ناقشت خلاله تطورات سياسية ونيابية وملفات لبنانية وإقليمية، وأصدرت بيانًا حذّرت فيه من السياسات الأميركية التي وصفتها بالعدوانية والمهدِّدة للأمن والسلم الدوليين، معتبرة أنها تقوم على فرض الهيمنة والتسلّط وتهديد سيادة الدول وحقوق شعوبها.
وأكدت الكتلة أن الشعوب الحرة قادرة على الدفاع عن سيادتها، مشيرة إلى ما اعتبرته نموذجًا في صمود الشعب الإيراني في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، ومعلنة وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعبًا، ومشددة على أن استهداف المرجع الديني الأعلى الإمام السيد علي الخامنئي يشكّل تهديدًا بإشعال المنطقة بأسرها.
وفي الشأن اللبناني، رأت الكتلة أن الرهان على المتغيرات الخارجية لتصفية حسابات داخلية هو رهان خاسر، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وانتهاك السيادة الوطنية واستهداف المدنيين والمباني السكنية يثبت أن مواجهة الاحتلال تبقى الأولوية الوطنية. وشددت على أن خيار المقاومة، إلى جانب تكامل الجيش والشعب والمقاومة، هو عامل القوة الأساس لحماية لبنان واستقراره.
ودعت الكتلة الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في مواجهة الخروقات الإسرائيلية، ولا سيما في منطقة جنوب الليطاني، معتبرة أن غياب الدولة عن واجباتها في الحماية والرعاية يزيد من معاناة اللبنانيين ويعمّق الفجوة بينها وبين شعبها.
كما طالبت الحكومة بالالتزام ببيانها الوزاري، خصوصًا في ملف إعادة الإعمار، داعية إلى إخراج هذا الملف من التجاذبات السياسية، ومثمّنة في الوقت نفسه جهود لجنة المال والموازنة النيابية لإنجاز درس مشروع الموازنة، مع إعطاء أولوية لإعادة الإعمار وتعزيز التقديمات الاجتماعية في مجالي الصحة والتعليم.




