كتب رئيس “حركة التغببر” إيلي محفوض، عبر حسابه على منصّة “أكس”: “كل ما يُكتشف اليوم من بنى عسكرية وشبكات اتصالات وأنفاق ومستودعات أسلحة ليس وليد اللحظة بل هو حصيلة عقود من التواطؤ أو الصمت الرسمي… فيما كان لبنان يُساق إلى الدمار والخراب. لم يعد مقبولًا إزالة جزء والإبقاء على جزء… أو تفكيك موقع وترك آخر… المطلوب اجتثاث هذا المشروع بالكامل، بكل بناه العسكرية واللوجستية لا ترميمه ولا إعادة تدويره تحت أي ذريعة. فأي تهاون أو تساهل لن يكون سوى فرصة جديدة لترميم بنية الميليشيا واستعادة مشروعها المرتبط بمصالح دولة أجنبية. والدولة التي لا تقتلع هذا الواقع من جذوره ستبقى محكومة به لا حاكمة عليه”.




