أحيى الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى لعودته إلى البيت الأبيض، في مناسبة طغت عليها أجواء احتفالية وثقة عالية من جانبه، إلا أن ذلك لم ينجح في تبديد تساؤلات متجددة حول حالته الصحية، خاصة بعد تداول صور جديدة أثارت قلقا واسعا.
وظهر الرئيس الأميركي مجددًا وهو يعاني من كدمة زرقاء واضحة في يده اليسرى، امتدت من مفصل الإصبع الأوسط وصولًا إلى قاعدة الإبهام.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، إن الكدمة نتجت عن اصطدام يد الرئيس بالطاولة.
وكانت ليفيت قد أوضحت في مناسبات سابقة أن الكدمات التي تظهر على يد ترامب تعود إلى “إجهاد الأنسجة نتيجة المصافحة المتكررة”، إلا أن مراقبين أشاروا إلى أن اليد المصابة ليست اليد التي يستخدمها الرئيس عادة في المصافحة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن ترامب يتناول جرعة يومية من الأسبرين، ما قد يزيد من قابلية ظهور الكدمات.
كما نقلت صحيفة “ميرور” عن صيدلانية وخبيرة صحية، ثورون غوفيند، قولها إن التقدم في السن قد يكون عاملًا مؤثرًا، موضحة أن الجلد يصبح أكثر هشاشة مع التقدم بالعمر.
وأضافت غوفيند: “مع التقدم في السن، يصبح الجلد أرق ويفقد جزءًا من الدهون الواقية التي تحمي الأوعية الدموية، ما يجعل الشعيرات الدموية أكثر عرضة للتلف، حتى الصدمات البسيطة قد تؤدي إلى كدمات واضحة، خصوصًا في اليدين والذراعين، وفي معظم الحالات لا يكون الأمر خطيرا، لكن تكرار الكدمات أو ظهورها دون سبب واضح يستدعي الفحص”.




