Advertisement
لكن، بحسب موقع PCMag، لا تزال الشكوك قائمة. فالشركة كانت قد أعلنت سابقاً أن الهاتف سيُطرح في آب أو أيلول، قبل أن يتم تأجيل الموعد إلى تشرين الأول، ثم إلى تشرين الثاني أو كانون الأول، مبرّرة ذلك بمحاولات تصنيع الهاتف داخل الولايات المتحدة. غير أن العام انتهى من دون طرح الجهاز، فيما عزت الشركة التأخير إلى الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً.
وفي شباط، أقرّ مسؤولون في الشركة بأن الهاتف لن يُصنّع في الولايات المتحدة، لكنهم قالوا إن الجهاز أُعيد تصميمه بمواصفات أفضل، ووعدوا بوصوله قريباً، ربما في أواخر آذار.
واليوم، قال الرئيس التنفيذي لـ Trump Mobile بات أوبراين لصحيفة USA Today إن الشركة باتت جاهزة أخيراً لبدء تلبية الطلبات المسبقة “خلال الأسابيع القليلة المقبلة”، وهو ما يعني أن بعض العملاء الذين دفعوا مسبقاً قد يواجهون انتظاراً إضافياً.
وكان التأخير الطويل قد أثار موجة من التقارير التي اتهمت Trump Mobile بأنها قد تكون "عملية احتيال"، بعدما نشرت الشركة شروطاً وأحكاماً جديدة للطلبات المسبقة، جاء فيها أن مبلغ الإيداع “لا يُعد عملية شراء، ولا يشكل قبولاً لطلب، ولا ينشئ عقد بيع، ولا يضمن إنتاج الجهاز أو إتاحته للشراء”.
وكان العملاء الذين طلبوا الهاتف مسبقاً قد دفعوا 100 دولار، على أن يُحتسب هذا المبلغ من سعر الهاتف البالغ 499 دولاراً عند شحنه.
ودافع أوبراين عن التأخيرات قائلاً لـ USA Today إن الانتظار "كان يستحق"، لأن الشركة، وفق تعبيره، ستقدّم "منتجاً مذهلاً". كما زعم أن الدفعات الأولى من هاتف T1 جرى تجميعها في الولايات المتحدة، وأن النماذج المقبلة ستعتمد أكثر على مكونات مصنّعة داخل البلاد.
وفي الوقت نفسه، تواصل Trump Mobile الترويج للهاتف بسعر عرض يبلغ 499 دولاراً، قائلة إنه “صُمم مع وضع القيم الأميركية في الاعتبار”. لكن المستخدمين الذين يرغبون في شرائه ما زالوا مطالبين بالانضمام إلى قائمة انتظار.
وكانت الشركة قد أزالت في حزيران الماضي عبارة “صُنع هنا في الولايات المتحدة”، واستبدلتها بعبارة أكثر عمومية هي: "تصميم أميركي فخور".




