تحذيرات علمية.. ظاهرة مناخية غير مسبوقة خلال أشهر قد تغيّر أنماط الطقس عالميًا

تحذيرات علمية.. ظاهرة مناخية غير مسبوقة خلال أشهر قد تغيّر أنماط الطقس عالميًا
تحذيرات علمية.. ظاهرة مناخية غير مسبوقة خلال أشهر قد تغيّر أنماط الطقس عالميًا

أفادت مجلة "Nature" بأن أقوى الظواهر المناخية في القرن الحادي والعشرين، وهي ظاهرة النينيو (El Niño)، قد تتشكل خلال الأشهر المقبلة، مع احتمال يبلغ نحو 70% لبدء نشاطها بحلول شهر حزيران.

Advertisement

وتشير التقديرات إلى أن هذه الظاهرة قد تبلغ مستويات شديدة القوة، ما يضعها ضمن الأكثر كثافة في تاريخ الأرصاد الجوية، وسط تحذيرات علمية من احتمال تطورها إلى ما يُعرف بـ"النينيو الفائق"، القادر على إحداث موجات حر غير مسبوقة، وفيضانات واسعة، واضطرابات مناخية حادة في مناطق مختلفة من العالم.

وتنعكس آثار النينيو عادةً بارتفاع درجات الحرارة في إفريقيا وأستراليا والهند وأجزاء من أميركا اللاتينية، نتيجة ارتفاع حرارة سطح مياه المحيط الهادئ عند خط الاستواء، وانتقال هذا الدفء شرقًا بما يؤدي إلى إعادة توزيع الحرارة في الغلاف الجوي وإرباك الأنماط المناخية المعتادة.

وفي السياق المناخي العام، كانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) قد أشارت إلى أن العقد الماضي يُعد الأشد حرارة خلال 176 عامًا من الرصد، فيما أظهر تقريرها أن عام 2025 جاء أقل حرارة من 2024 القياسي، لكنه لا يزال ضمن ثاني أو ثالث أكثر الأعوام دفئًا تاريخيًا، بحسب منهجية القياس المعتمدة.

ويُعزى هذا التباين إلى الانتقال من النينيو في مطلع 2024 إلى النينيا (La Niña) خلال 2025.

ويشهد النظام المناخي حاليًا مرحلة انتقالية من النينيا إلى حالة محايدة، علمًا أن ظاهرتي النينيو والنينيا تتعاقبان عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وتؤثران بشكل واسع على أنماط الطقس عالميًا، إذ يعيد النينيو توزيع الحرارة شرقًا في حين تُخفف النينيا جزئيًا من هذه التأثيرات. (روسيا اليوم) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أشعة كونية فائقة القوة قد تفكّ لغزًا عمره 60 عامًا!
التالى مع تزايد موسيقى الذكاء الاصطناعي Spotify تتحضر لإطلاق شارة “موثّق”