حذّر تحالف دولي من أجهزة الاستخبارات من أن نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على شن هجمات سيبرانية كبرى، قد تتجاوز دفاعات الحكومات والشركات، أصبحت على بعد أشهر لا سنوات.
Advertisement
تابع التقرير:" وكان باحثون ومديرون في قطاع الذكاء الاصطناعي قد عبّروا عن مخاوف مختلفة تتعلق بسلامة هذه التكنولوجيا المتقدمة. ووصف قادة "العيون الخمس"هذه النماذج بأنها قد تخفض "الحواجز أمام الجهات الخبيثة"، وتزيد سرعة الهجمات وتعقيدها. وقال خبراء في الذكاء الاصطناعي إن الرسالة "شديدة الوضوح"، وقد تحمل تداعيات مقلقة لا على الحكومات والشركات الكبرى فقط، بل أيضاً على الشركات الصغيرة والمتوسطة حول العالم".
الشركات الصغيرة الأكثر عرضة
وحسب التقرير، ولمواجهة الخطر، قال قادة "العيون الخمس" إن على الشركات والمسؤولين الاستثمار في الدفاعات السيبرانية، وتحديث الأنظمة القديمة أو إصلاح البرمجيات المعيبة، والحد من الأشخاص الذين يملكون حق الوصول إلى الأنظمة الحساسة. ورغم أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم من قبل الخصوم للتحرك بسرعة أكبر وبفاعلية أعلى، فإنه يشكل أيضاً جزءاً من الحل، بحسب التحالف الأمني.
ورأت شين أن هناك "فجوة ضخمة" في دفاعات كثير من الحكومات والشركات. وقالت إن الشركات المتطورة، وغالباً الكبرى منها، تستثمر أصلاً في الأمن السيبراني وستكون أكثر استعداداً. أما الأكثر تعرضاً للخطر فهي الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ربما لم تستثمر بما يكفي حتى الآن، وستكون عملياً "أهدافاً سهلة".
وتتقدم نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة، فيما أظهرت تقييمات مستقلة أن بعض النماذج باتت تقترب من مستويات الخبراء في القدرات السيبرانية. ويبدو أن هذا التسارع جعل المشرعين الذين يحاولون وضع ضوابط في موقع صعب.




