أخبار عاجلة
الحواط: للوقوف خلف الدولة في مفاوضاتها -
التيار: التفاوض بلا استراتيجية يهدد السيادة -
نصار: إلغاء عقوبة الإعدام خطوة مهمة -
وقف نار مرتقب في لبنان دون انسحاب إسرائيلي -
“الحزب”: الميدان وحده يحكم مسار المفاوضات -
واشنطن تؤهل الجيش وإسرائيل تستبعد ضرب بيروت -
جلسة لمجلس الوزراء الخميس -
واشنطن: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها -

ماذا قال "حزب الله" للفرنسيين؟

ماذا قال "حزب الله" للفرنسيين؟
ماذا قال "حزب الله" للفرنسيين؟

اعتبرت مصادر سياسية متابعة أنّ السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو عادت لتتصدّر الأضواء من جديد وبقوّة من خلال حراكها على أكثر من جهة لبنانية وتحديداً عندما يتعلق الأمر بملف ترسيم الحدود البحريّة. 


وأشارت المصادر إلى أنّ اللقاء الذي عقدته غريو مع رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد  مؤخراً في حارك حريك وحضره مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي، قبل أيام، شكّل انعطافةً مهمة إما على صعيد الترسيم أو من خلال إرساء حالة من التهدئة ريثما يتم التوصل إلى اتفاق.


وما أصبح معروفاً في أوساط الجهات المتابعة هو أن غريو أكدت أن العدو الإسرائيلي لا يريدُ حرباً مع لبنان، إلا أن ما يجب التوقف عنده هو كلام رعد الذي جدّد موقف "حزب الله" أمام غريو عبر النقاط التالية:


1- لا قبول باستخراج الإسرائيليين للغاز من حقل كاريش قبل ضمان لبنان لحقوقه.


2- المجال قائم أمام الدبلوماسية من أجل الوصول إلى اتفاق يضمن حقوق لبنان. 


3- إن حصل التهديد فالردّ سيكون جاهزاً ولا تنازل عن حقوق لبنان أبداً.


4- ترف الوقت غير مُتاح أبداً ويجب أن تعلم كل الأطراف أنّ الحزب لا يتنازل عن مسؤولياته.


5- التشنّج الطارئ على صعيد ملف الترسيم في الداخل الإسرائيلي أسبابه انتخابية.


إلى ذلك، فقد لفتت المصادر إلى أنّ الفرنسيين هم الذين يتولون عملية "الرّبط" بين الحزب والأميركيين عبر نقل الرسائل، وهو أمرٌ كان حصل سابقاً وفي أكثر من محطة ارتبطت مباشرة بملف الترسيم.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى “الشقيف” سقطت عسكريًّا و”الحزب” أخلاقيًّا!