أخبار عاجلة
إعلان من الـMEA لهؤلاء المسافرين -
صورة تجمع ترامب بحفيده اللبناني -
بالفيديو... هشام حداد: راجع قريباً -
إقفال شامل في وسط بيروت يوم قدّاس البابا -
انفجار ذخيرة من مخلّفات الحرب.. ولا غارة -
وزير الصحّة: ندخل حقبة جديدة في علم الأورام -

جعجع: خطر اندلاع حرب جديدة كبير جداً

جعجع: خطر اندلاع حرب جديدة كبير جداً
جعجع: خطر اندلاع حرب جديدة كبير جداً

رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن “خطر اندلاع حرب جديدة كبير جدّا”، محذرا من أن المرحلة المقبلة قد تشهد تطورات ميدانية خطرة إذا لم تُعالج الأسباب الجوهرية للأزمة اللبنانية.

وفي حديث إلى صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، أوضح جعجع أنّ الاتفاق الذي أبرم قبل عام لوقف إطلاق النار مع إسرائيل جاء نتيجة رغبة حزب الله بإنهاء الحرب، مقابل سعي إسرائيل إلى تحقيق هدف نزع السلاح، إلا أنّ حزب الله، وفق تعبيره، “لم يلتزم بما تعهّد به”، فيما تؤكد الدول الداعمة للبنان، من فرنسا إلى أميركا والسعودية، عجزها عن الضغط على إسرائيل طالما أنّ الحزب لم ينفّذ التزاماته.

وأضاف جعجع أنّ استمرار تمركز الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية يعود إلى إصراره على نزع سلاح حزب الله، لافتا إلى أنّ “لبنان لم تكن لديه يوما مشكلة حدود مع إسرائيل”، منذ اتفاق الهدنة عام 1949، وأنّ موقفه بقي منسجما مع الإجماع العربي حول السلام.

وتطرّق جعجع إلى قرار الحكومة اللبنانية السير في مسار نزع السلاح وتكليف الجيش بهذه المهمة، معتبرا أنّ الدولة اللبنانية لا تزال عاجزة لأنها “غير قائمة فعليا”، وأنّ القرارات الاستراتيجية تُتخذ خارج مؤسساتها.

ورأى أن الأزمة داخلية بالدرجة الأولى، ولم تبدأ مع الحرب الأخيرة، مشددا على أنّ حزب الله ما زال يتهرب من تطبيق ما نصّ عليه اتفاق الطائف، وأنّ الحل يتطلب “إرادة سياسية حقيقية” تتجاوز “الأدبيات العامة” التي لا تنتج أي تقدّم.

وأكد أنّ المواجهة المطلوبة مع حزب الله هي سياسية وليست عسكرية، وأنّ التذرع بخطر الحرب الأهلية يمثّل “نفيا لشرعية الدولة”، محذرا من أنّ لبنان يواجه خطرا أكبر يتمثل في احتمال اندلاع حرب جديدة.

وعن مستقبل النظام السياسي، اعتبر أنّ الوقت حان لإعادة النظر في البنية المؤسساتية، مشددا على أهمية تطبيق اللامركزية الموسعة لضمان استقرار البلاد وطمأنة اللبنانيين، مع رفضه ربط هذا الملف بمسألة السلاح، التي يراها “شرطا مسبقا” لعودة الدولة ودورها، خصوصا في ظل الشلل الذي يطال كل القطاعات منذ الأزمة المالية عام 2019.

وفي الشأن السوري، أوضح جعجع أنّه لا يعرف الرئيس السوري أحمد الشرع شخصيا، لكنه لم يسجل أي ملاحظات سلبية على مواقفه حتى الآن، مشيرا إلى أنّ العلاقات بين بيروت ودمشق “باتت أفضل بكثير” خلال العام الأخير، وأنّ ملفات كانت تعد حساسة، مثل ترسيم الحدود، أصبحت مطروحة للنقاش، رغم أن سوريا لم تصل بعد إلى الاستقرار الكامل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تقديرات إسرائيلية تشير إلى اقتراب مرحلة تصعيد في لبنان
التالى سيدة تتسبب بحريق في محطة وقود! (فيديو)