أشار رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي إلى أنه قبل زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان،كان يسأل في قرارة نفسه لماذا اختار لبنان بين اول زيارتين يقوم بهما الى الخارج منذ بدء حبريته، لافتا الى أنه قد جاءه الجواب اليوم عبر الخطاب الذي القاه في القصر الجمهوري لا سيما تشديده على عيش اللبنانيين معا في وَﺣﺪة وﺷﺮﻛﺔ وعلى المصالحة ﻣﻦ أﺟﻞ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻣﺸﺘﺮك.
وأضاف في بيان: “كما انني اثمن ما قاله ايضا عن المجتمع المدني النابض ﺑﺎﻟﺤﯿﺎة، الغني ﺑﺎﻟﻜﻔﺎءات، وبالشباب القادرين ﻋﻠﻰ أن ﯾﻌﺒّﺮوا ﻋﻦ أﺣﻼم وآﻣﺎل ﺑﻠﺪ ﺑﺄكمله”.
وتابع: “زيارة قداسته الى لبنان في هذا الظرف الصعب الذي نعيشه تشكل رسالة امل وثقة بأن لبنان سينهض من جديد وبأن المحنة التي يعانيها الشعب اللبناني ستزول باذن الله. وانني على ثقة بان المشهد الوطني الجامع في القصر الجمهوري، بدعوة من فخامة الرئيس جوزاف عون، عبّر افضل صورة عن القيم والاسس التي نتمسك بها جميعا في وطن واحد لجميع ابنائه مهما اختلفت الرؤى والمقاربات.”
وختم: “مبروك للبنان هذه الزيارة، وعسى ان تكون اشارة الانطلاق الى مرحلة من الاستقرار والتعافي”.




