أخبار عاجلة
قمة صينية – روسية في بكين -
ضاهر: الاتكال على لبنانيي الخليج في الأضحى -
لبنان وإسرائيل أمام مسار أمني جديد -

لبنان يتمسك بخيار التفاوض وإسرائيل تحاول إحراجه

لبنان يتمسك بخيار التفاوض وإسرائيل تحاول إحراجه
لبنان يتمسك بخيار التفاوض وإسرائيل تحاول إحراجه

كتب أحمد عز الدين في “الأنباء الكويتية”:

يصر لبنان على استكمال المسار التفاوضي على رغم الاعتراض والتشكيك من بعض الداخل من جهة، والعرقلة الإسرائيلية الواضحة، سواء لجهة رفع سقف الشروط على طاولة المفاوضات، أو عدم الالتزام بقرار وقف إطلاق النار الذي تقرر تمديده نتيجة هذه المحادثات.

وقال مصدر وزاري لـ «الأنباء» ان لبنان ومنذ اتخاذ خيار التفاوض كان يدرك حجم التحديات محليا وخارجيا، مع القناعة أنه لا يوجد مسار آخر يخرج لبنان من أزمته وينهي الاحتلال، بعدما سقطت كل التسويات السابقة، واثبتت انها بمنزلة «استراحة المحارب» استعدادا لجولة جديدة من العنف والدمار، تكلف لبنان الكثير من الضحايا والخسائر على مختلف المستويات.

وأضاف المصدر: «إسرائيل التي دخلت المفاوضات بعد تجاهل الاستعداد اللبناني لهذا الأمر لأسابيع، جاءت نتيجة ضغوط أميركية يلمسها لبنان للمرة الأولى، ولا يكون فيها إلى جانب الموقف الإسرائيلي بالمطلق، بل كان هناك استماع وتفهم للموقف اللبناني وحيثياته».

ومن هنا، فإن الموقف اللبناني هو السير بخطى ثابتة نحو الوصول إلى اتفاق يضمن سيادة لبنان وأمنه. وهذا ما حصل وبضغط اميركي أسفر انتزاع تحييد للعاصمة بيروت وضاحيتها عن الغارات، حيث لا يتردد أعضاء في حكومة بنيامين نتنياهو يوميا عن التعبير عن الامتعاض من القيود التي تمنعهم من ممارسة الضغوط على لبنان من خلال استهداف العاصمة.

وأشار المصدر إلى ان «مطالبة البعض في لبنان بالتهديد بتعليق التفاوض وربطه بوقف النار، سيسهم بطريقة أو بأخرى بإعادة تحقيق الرغبة الإسرائيلية بتوسيع الهجمات ليس نحو العاصمة فحسب، بل نحو مناطق واسعة من لبنان ورفع وتيرة العدوان التي تبقى محدودة مع اتفاق وقف إطلاق النار على الرغم من عدم الالتزام به».

واعتبر المصدر أن أمام المسؤولين فرصة لوضع خطط التحرك لمسار التفاوض الأمني نهاية الأسبوع المقبل، ومن بعده السياسي في ظل الاجتماعات التقييمية التي ستعقد بعد عودة الوفد المفاوض ومناقشة تفاصيل ما طرح من مداولات على مدى ساعات التفاوض الطويلة، والبناء عليها للمرحلة المقبلة أمنيا وسياسيا.

في الوقت عينه، سيكثف لبنان المساعي والاتصالات على غير صعيد بهدف الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها والالتزام بقرار وقف إطلاق النار، وعدم شن الغارات التدميرية التي تطال معظم بلدات الجنوب.

المصدر: imlebanon

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لبنان يتمسك بخيار التفاوض وإسرائيل تحاول إحراجه
التالى سباق بين التفاوض والتصعيد… والحصار يشتد على “الحزب”