اعتبر السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، في حديث لـ”This is Beirut”، أنّه “في حال وجود قيادة شجاعة في لبنان يمكن التوصل إلى السلام والتعاون، والانتقال من منطق الصراع العسكري إلى منطق التبادل الثقافي والاقتصادي والسياحي”.
وأضاف أن إسرائيل “تمتلك اقتصادًا متطورًا وسريع النمو”، معتبراً أن لبنان يملك “إمكانات كبيرة ليكون سويسرا الشرق الأوسط من جديد”، مؤكداً أن بلاده “لا تريد أن تكون في وضع أمني دائم ولا ترغب بعمليات عسكرية مستمرة، بل تسعى إلى سلام حقيقي مع الجيران”.
واعتبر ليتر أن حزب الله “اختار الدخول في المواجهة إلى جانب إيران، ما أدى إلى التصعيد”، مضيفاً: “لا نملك مصلحة في البقاء في لبنان، نريد أن نكون في إسرائيل وأن تكونوا أنتم في لبنان”.
وأشار إلى أن إسرائيل “تريد تبادلاً طبيعياً بين بلدين عاديين”، لافتاً إلى أن “وجود الحزب وإطلاقه النار على المدنيين الإسرائيليين هو سبب الوجود العسكري الإسرائيلي”.
وأكد أن “إسرائيل لا تنوي البقاء في لبنان وستنسحب بمجرد تفكيك الحزب”، موضحاً أن بلاده تعتمد “نهجاً من مسارين يشمل تعزيز قدرات الجيش اللبناني بدعم أميركي، بحيث يتمكن تدريجياً من مواجهة حزب الله واستعادة سلطة الدولة الكاملة”.
كما شدد على أن “آفاق التطبيع والتعاون على المدى البعيد تعتمد على إزالة الوجود العسكري للحزب وضمان عدم قدرته على العمل على طول الحدود مع إسرائيل”.
وأضاف: “إذا حصل اتفاق في المستقبل في لبنان فلن تكون هناك حاجة لأي وجود عسكري إسرائيلي، لكن ذلك مرتبط بزوال التهديد الأمني”، مؤكداً أن إسرائيل “لا تريد رؤية لبنان ضعيفاً، بل دولة قوية قادرة على فرض سيادتها”، معتبراً أن “المشكلة الأساسية اليوم هي وجود سلاح خارج إطار الدولة”.
وختم بالقول: “لا يوجد إرهابي محصن في أي مكان، لا في بيروت ولا في طهران، ومن يهاجم المدنيين لن يكون في مأمن”.




