أخبار عاجلة
أميركا تدرس توسيع نشر أسلحتها النووية بأوروبا -
زلزال يضرب جنوب إيطاليا -
إليكم استهدافات “الحزب” -
حريق بمصفاة نفط روسية ومقتل 5 بهجوم على أوكرانيا -
جابر: خسائر الحرب تجاوزت الـ20 مليار دولار -
ترامب يُفرمل اندفاعة نتنياهو نحو بيروت -

أهالي القليعة ينعون 3 ضحايا من البلدة

أهالي القليعة ينعون 3 ضحايا من البلدة
أهالي القليعة ينعون 3 ضحايا من البلدة

صدر عن أهالي بلدة القليعة البيان الآتي: “لأَنَّنَا إِنْ عِشْنَا فَلِلرَّبِّ نَعِيشُ، وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَمُوتُ. فَإِنْ عِشْنَا وَإِنْ مُتْنَا فَلِلرَّبِّ نَحْنُ.

بأعلى درجات الحزن والغضب والاستنكار، وبقلوب مؤمنة بالرجاء والقيامة، تنعي بلدية القليعة؛ رئيساً وأعضاء وأبناء البلدة، شهداءها الأبرار، ضحايا الغدر على طريق الخردلي: الدكتور جيمس جورج كرم وولديه طوني وتادوسيه الذين استُهدفوا بمسيّرة غادرة أثناء عودتهم من صيدا، بعد أن كانوا يسعون كغيرهم من أبناء هذا الوطن إلى تأمين مستقبلهم العلمي والجامعي، ليرتقوا معاً في لحظة واحدة على طريقٍ كان يفترض أن يكون طريق حياة لا طريق موت.”

وأضاف البيان: “وإزاء هذه الفاجعة التي أصابت وجدان كل بيت في القليعة والمنطقة، تؤكد البلدية أن ما يجري على هذا الطريق بات يشكّل خطراً مباشراً على حياة المدنيين، إذ تحوّل شريان الحياة الذي يربط قرانا الصامدة بالعاصمة ومراكزها العلمية إلى مصيدة للأرواح والأحلام.

إن استهداف المدنيين، والأطباء، والطلاب، هو جريمة بحق الإنسانية وتعدٍّ صارخ على كل القيم والمواثيق والأعراف الدولية.

ولا يسع بلدية القليعة إلا أن تعبّر عن وجع أهلها العميق وهم يتعرضون بشكل متكرر للخطر في منازلهم وعلى طرقاتهم. فخلال الأيام الماضية، شهدت البلدة ومحيطها سقوط صواريخ في الأحياء السكنية وبين المنازل، ما بثّ الخوف والقلق في نفوس الأهالي، رغم تمسكهم بأرضهم وإصرارهم على البقاء فيها.”

وختم: “إن ذنب أبناء القليعة الوحيد هو صمودهم في بلدتهم وتمسكهم بأرضهم، ومواصلة حياتهم الطبيعية رغم كل الظروف والتحديات.

ومع ذلك، يجدون أنفسهم عرضة للخطر اليومي، فيما يتطلعون إلى حقهم في العيش بأمان وكرامة، وفي حماية أبنائهم ومستقبلهم على أرضهم.

إن شهداءنا ليسوا أرقاماً في نشرات الأخبار، بل هم أبناء هذا الوطن، وحملة علمه، وركائز مستقبله، وذنبهم الوحيد أنهم تمسكوا بالحياة رغم كل ما يحيط بها من خوف.

وإن دماء الشهداء، ومن سبقهم من الضحايا ومن بينهم الأب بيار الراعي، ستبقى صرخة ضمير حيّ في وجه هذا النزيف.

الراحة الأبدية أعطهم يا رب، ونورك الأزلي فليضئ لهم. المسيح قام… حقاً قام”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جعجع: المفاوضات هي الخطوة الوحيدة لتجنّب الأعظم
التالى إليكم استهدافات “الحزب”