أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري في حديث لـ”بلومبرغ” – الشرق، أن “الحكومة تدعم كل عمل قام به الوفد المفاوض العسكري والسياسي، وتثمن كل الخطوات التي قام بها اعضاء الوفد واوصلت الى اتفاق الاطار الذي تم التوقيع عليه الاسبوع الماضي”.
وأشار عيسى الخوري إلى “كباش غير معلن بين لبنان وإيران، لأن تدخّلها بالشأن اللبناني، اصبح واضحا ومباشرا وهدفه الاساسي الحفاظ على سلاح حزب الله. فالإيرانيون يريدون ان يبقى الحزب وسيلة ضغط على اسرائيل بينما هدف الدولة اللبنانية العمل على تسليم سلاحه اليها لتبسط سلطتها الشرعية على كامل الاراضي اللبنانية، فهي صاحبة القرار بالحرب والسلم”.
وتابع: “إن اسرائيل، حفاظا على امن الحدود مع لبنان، تطلب ان يسلم حزب الله السلاح إلى الجيش اللبناني. والمؤسف ان هناك تقاطعاً بين أهداف إسرائيل وهدف الدولة اللبنانية الذي يتعارض مع هدف دولة، من المفروض أن تكون صديقة للبنان، وهي ايران”.
وأوضح أن “الملحق الأمني يحدد الإطار الذي على اساسه سيكون هناك تسليم لمناطق تسيطر عليها اسرائيل للجيش اللبناني، بالتنسيق مع طرف ثالث وهو أميركا التي ستكون مراقباً ووسيطاً بين اسرائيل والجيش اللبناني، وسوف يؤدّي تنفيذ الملحق بالكامل إلى انسحاب الإسرائيليين من لبنان وتسليم المناطق للجيش، شريطة أن يكون حزب الله سلم سلاحه”.




