كتبت داريا فيدوتوفا في “موسكوفسكي كومسوموليتس”:
وجّهت إيران ضربة موجعة لإسرائيل بردها بضربة صاروخية بالستية على مدينتي ديمونا وعراد المهمتين استراتيجيًا.
تعليقًا على ذلك، قال المحلل العسكري يوري كنوتوف لـ”موسكوفسكي كومسوموليتس”: “استُهدفت أجهزة الطرد المركزي الإيرانية بدقة متناهية، بهدف تدمير منشأة تخصيب اليورانيوم. وردًا على ذلك، استُهدفت ديمونا. لقد تصرفت إيران بحكمة، إذ استخدمت صاروخًا برأس حربي صغير. كانت ضربة رمزية، تهدف إلى إظهار نوايا إيران.. أما الولايات المتحدة، فلديها ثلاثة خيارات: الأول، استمرار الصراع حول محطة النفط الرئيسية الإيرانية- جزيرة خرج؛ أو على ساحل الخليج العربي، حيث يُقصف مضيق هرمز بشكل دوري؛ أما السيناريو الثالث فهو إنزال عسكري للاستيلاء على 440 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب. لكن بصراحة، جميع هذه السيناريوهات غير مواتية إطلاقًا لترامب”.
لماذا؟
لأن إيران في حال سقوط جزيرة خرج، لن يمنعها شيء من تفجير بعض المنشآت، ما سيؤدي إلى خسائر فادحة في صفوف القوات الأميركية، حتى وإن دُمرت المنشأة.
إذا تكبدت الولايات المتحدة خسائر كبيرة ولم يُجدِ أي حل آخر نفعًا، فإن قنبلة B61-12 تُعدّ خيارًا واقعيًا جدًا لضرب موقع تخزين اليورانيوم. وصل الوضع إلى احتمال القيام باستفزاز بدعوى هجوم إرهابي إيراني مزعوم. لقد تم تجاوز نقطة اللاعودة، ولم يعد أمام الأميركيين خيار سوى الانسحاب من الصراع وحفظ ماء وجههم. لذا، فإن الخيارات الوحيدة المتاحة هي التورط أكثر في الصراع أو اللجوء إلى حل جذري، كالقنبلة النووية.




