قللت روسيا من فرص تحقيق اختراق قريب في العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكدة أن التقدم في الملفات الأساسية بين الجانبين “لا يزال معدومًا”، رغم الحديث الأميركي عن وساطة ومحادثات محتملة.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أنه “لا يوجد اتفاق” حتى الآن بشأن زيارة مرتقبة لمسؤولين أميركيين إلى موسكو، وذلك ردًا على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حول احتمال إطلاق مسار تفاوضي جديد مع روسيا.
وأعربت موسكو عن أملها في أن تتعامل واشنطن “بمسؤولية” مع التحذيرات الروسية المتعلقة بالعاصمة الأوكرانية كييف، في ظل تصاعد التهديدات الروسية بشن ضربات واسعة جديدة على المدينة.
وشددت الخارجية الروسية على أنها تسعى إلى “إزالة التوترات” مع الولايات المتحدة، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى غياب أي تقدم حقيقي في القضايا الجوهرية بين الطرفين.
وفي سياق متصل، شنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا هجومًا حادًا على المحكمة الجنائية الدولية، ووصفتها بأنها “تجمع غير شرعي” و”أداة مباشرة للاستعمار الغربي الجديد”.
وقالت زاخاروفا، خلال منتدى أمني في موسكو، إن المحكمة لا تمثل المجتمع الدولي، لافتة إلى أن دولًا كبرى مثل روسيا والصين والهند والولايات المتحدة ليست أعضاء فيها.
وأضافت أن المحكمة تستهدف بشكل أساسي قادة ومسؤولين أفارقة، بينما “تتجاهل” جرائم حلف شمال الأطلسي في العراق وأفغانستان وليبيا ومناطق أخرى، معتبرة أن المحكمة الجنائية الدولية تعمل على “حماية الأقلية العالمية”، في إشارة إلى الدول الغربية، ومنع محاسبة قادتها، بحسب تعبيرها.




