رغم التطور الكبير الذي شهدته بطاريات الهواتف الذكية في السنوات الأخيرة، يؤكد خبراء التقنية أن طريقة استخدام الهاتف لا تزال العامل الأكثر تأثيراً في الحفاظ على كفاءة البطارية وإطالة عمرها الافتراضي.
ويشير المختصون إلى أن تعرض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة، سواء نتيجة تركه تحت أشعة الشمس أو استخدامه المكثف أثناء الشحن، يعد من أكثر العوامل التي تؤدي إلى تراجع أداء البطارية بمرور الوقت. كما أن تشغيل الألعاب الثقيلة أو تطبيقات تحرير الفيديو لفترات طويلة أثناء الشحن قد يرفع حرارة الجهاز بشكل ملحوظ.
وينصح الخبراء بعدم ترك الهاتف متصلاً بالشاحن لساعات طويلة بعد اكتمال الشحن، إضافة إلى استخدام الشواحن الأصلية أو المعتمدة، لأنها توفر تياراً كهربائياً مستقراً يحد من الضغط على البطارية.
ويشير المختصون إلى أن تعرض الهاتف لدرجات حرارة مرتفعة، سواء نتيجة تركه تحت أشعة الشمس أو استخدامه المكثف أثناء الشحن، يعد من أكثر العوامل التي تؤدي إلى تراجع أداء البطارية بمرور الوقت. كما أن تشغيل الألعاب الثقيلة أو تطبيقات تحرير الفيديو لفترات طويلة أثناء الشحن قد يرفع حرارة الجهاز بشكل ملحوظ.
Advertisement
وينصح الخبراء بعدم ترك الهاتف متصلاً بالشاحن لساعات طويلة بعد اكتمال الشحن، إضافة إلى استخدام الشواحن الأصلية أو المعتمدة، لأنها توفر تياراً كهربائياً مستقراً يحد من الضغط على البطارية.
كما يوصون بخفض سطوع الشاشة عند عدم الحاجة إلى الإضاءة العالية، وتفعيل الوضع الداكن في التطبيقات التي تدعمه، فضلاً عن إغلاق الخدمات غير المستخدمة مثل البلوتوث ونظام تحديد المواقع (GPS)، لأنها تستهلك الطاقة حتى عند عدم استخدامها بشكل مباشر.
ويؤكد المختصون أن تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بشكل منتظم يساعد أيضاً على تحسين إدارة الطاقة، إذ تتضمن كثير من التحديثات تحسينات تقلل من استهلاك البطارية وتعالج المشكلات التي تؤثر في أداء الهاتف.
ويشير الخبراء إلى أن اتباع هذه الخطوات البسيطة قد يسهم في الحفاظ على كفاءة البطارية لسنوات، ويؤخر الحاجة إلى استبدالها أو استبدال الهاتف بالكامل.




