عادت الفنانة المغربية ريم فكري إلى الواجهة مع إطلاق ألبومها الجديد، لكن هذه المرة من بوابة حملة ترويجية أثارت كثيراً من الجدل، بعدما ظهرت في مقاطع مصوّرة ببطن بارز، في مشاهد أوحت بأنها تعيش تجربة حمل وزواج ثانٍ، مع رسائل عاطفية بدت وكأنها تعكس معاناة شخصية.
هذه المقاطع خلقت في البداية موجة تعاطف واسعة، قبل أن يتضح لاحقاً أن الأمر كان جزءاً من خطة دعائية للألبوم، ما أثار استياء عدد من المتابعين الذين اعتبروا أن الحملة وظفت مشاعر إنسانية حساسة في سياق تسويقي.
وفي توضيحها، قالت ريم فكري إن فكرة الحمل جاءت بصيغة رمزية تعبّر عن "ولادة فنية" ومرحلة جديدة في مسيرتها، إلا أن هذا التفسير لم ينجح في احتواء الانتقادات، إذ رأى كثيرون أن هذا النوع من الترويج يضع الثقة بين الفنان وجمهوره على المحك.
وعلى المستوى الرقمي، لم يحقق الألبوم الأصداء المنتظرة رغم الضجة التي سبقته، إذ تراوحت مشاهدات أغانيه بين 19 ألفاً ونحو نصف مليون مشاهدة، وهي أرقام اعتبرها متابعون محدودة قياساً بحجم الحملة التي رافقت إطلاقه.
هذه المقاطع خلقت في البداية موجة تعاطف واسعة، قبل أن يتضح لاحقاً أن الأمر كان جزءاً من خطة دعائية للألبوم، ما أثار استياء عدد من المتابعين الذين اعتبروا أن الحملة وظفت مشاعر إنسانية حساسة في سياق تسويقي.
وفي توضيحها، قالت ريم فكري إن فكرة الحمل جاءت بصيغة رمزية تعبّر عن "ولادة فنية" ومرحلة جديدة في مسيرتها، إلا أن هذا التفسير لم ينجح في احتواء الانتقادات، إذ رأى كثيرون أن هذا النوع من الترويج يضع الثقة بين الفنان وجمهوره على المحك.
وعلى المستوى الرقمي، لم يحقق الألبوم الأصداء المنتظرة رغم الضجة التي سبقته، إذ تراوحت مشاهدات أغانيه بين 19 ألفاً ونحو نصف مليون مشاهدة، وهي أرقام اعتبرها متابعون محدودة قياساً بحجم الحملة التي رافقت إطلاقه.




