أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غسان حاصباني أنّ “إسرائيل تدمّر لبنان رداً على وجود فريق لبناني يطلق النار ويستجرّ الاحتلال، وحزب الله أعطاها الذريعة في 2 آذار”، معتبراً عبر برنامج “صار الوقت” أنّ “بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها هو واجب الدولة، وأثبت حزب الله أنه فصيل عسكري يعمل فقط بإمرة إيران على الأراضي اللبنانية”.
وقال حاصباني: “ضباط الحرس الثوري يديرون الأرض ويستغلّون حزب الله على طاولة المفاوضات”، مضيفاً “بعد ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، أكّد حزب الله في بياناته الرسمية والعلنية عدم نيته تسليم سلاحه ولم ينسحب من جنوب الليطاني ولم يساعد الجيش اللبناني على اكتشاف الأنفاق ومخازن السلاح بل كان يعرقل عمله”.
وتابع: “حزب الله لم يكن صادقاً وكذب على رئيس الجمهورية وأطلق 6 صواريخ وورّط الدولة اللبنانية”، لافتا الى أنّ “مساندة غزة ليست فعل مقاومة بل هي عمل هجومي من لبنان ولا ثقة لنا لا بإسرائيل أو إيران بل بدولتنا وجيشنا”.
ورأى حاصباني أّنّ “إيران كانت بين الخيار العسكري وخيار الحصار المفروض عليها، وإذا صدق ما يقال عن اتفاق أميركي – إيراني، فيبدو أنّ طهران تخلت عن النووي وعن أذرعها في المنطقة، ولبنان شبع من أن يكون دولة ملحقة بإيران”.




