أوضحت مصادر سياسية مطّلعة أنّ مشهد الميدان لم يتبدل والقصف لا يزال مستمرًّا في ظل الهدنة الممددة، في حين أنّ انطلاق المسار الأمني للتفاوض اللبناني – الإسرائيلي في التاسع والعشرين من أيّار سيدخل في تفاصيل تتصل بكيفية تثبيت وقف اطلاق النار وتأمين الأستقرار والذي يشكل مطلبًا لبنانيًّا لا عودة عنه.
وقالت المصادر لجريدة “اللّواء”، إنّ هناك سقوفًا وضعت بالنسبة الى الجانب اللبناني الذي سبق وأن قال كلمته في ما خص التمسك بسيادة لبنان وحماية أمن مواطنيه وسلامتهم مع تأكيد الانسحاب الإسرائيلي والإلتزام بحصرية السلاح”. الى ذلك سجلت المصادر تقديرًا لمشاركة رئيس الوفد اللبناني السفير السابق سيمون كرم في نقل الموقف اللبناني والتشبث به.
ولاحظت مصادر دبلوماسية أن ما يحصل في الجنوب في الميدان وفي مجال الاتصالات والمعالجات يتراوح بين التهدئة والانفجار الواسع، وسط جهد أميركي، من غير الممكن تجاوزه، ويصب في إطار منع الانزلاق الى انفجار واسع في الجنوب ولبنان ككل.
وعلمت “اللواء” أن الفرنسي والألماني يبدوان قلقاً من تفلُّت الوضع إذا لم يتم تثبيت الهدنة.
المصدر: imlebanon




