كتب رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض على “اكس”: “إلى متى ستبقى الحكومة عاجزة عن مواجهة التصريحات التصعيدية الصادرة عن زعيم ميليشيا حزب الله الشيخ نعيم قاسم؟، إن استمرار الصمت الرسمي واعتماد سياسة التغاضي والهروب من مواجهة الواقع لن يؤدي إلا إلى دفع لبنان نحو انهيار أخطر وأعمق يدفع ثمنه اللبنانيون جميعًا. وللتاريخ..فإن تجاهل خطورة المرحلة والتعامل بعقلية دفن الرأس في الرمال لن يحمي الدولة بل سيمنح المزيد من النفوذ لتنظيم يرتبط مشروعه وقراره بإيران فيما يبقى الوطن وحده ساحة مفتوحة للخسائر والانقسامات. إن المسؤولية الوطنية تفرض موقفًا واضحًا وحازمًا قبل أن يجد اللبنانيون أنفسهم أمام جحيم حقيقي لا ينفع معه الندم”.




