أخبار عاجلة
قيادة الجيش تنعي المجند عمر خضر -
مرقص: وقف إطلاق النار مطلب أساسي -
واشنطن تطالب ايران بكشف موقع اليورانيوم! -
دعمٌ بريطاني لخيارات لبنان السياسية -
القليعة تودع جيمس كرم وولداه (صوَر) -
استشهاد عسكري في الجيش جراء استهدافه بغارة! -

الجيش الإسرائيلي: “الحزب” استولى على مستشفى تبنين

الجيش الإسرائيلي: “الحزب” استولى على مستشفى تبنين
الجيش الإسرائيلي: “الحزب” استولى على مستشفى تبنين

كتبت المتحدئة بإسم الجيش الإسرائيلي أيلا واوية عبر “أكس”: “تكشف معلومات استخبارية وصلت إلينا الآن أن منظمة حزب الله الإرهابية استولت خلال الحرب على المستشفى الحكومي في بلدة تبنين جنوب لبنان”.

واضافت: “لقد تكبدت منظمة حزب الله الإرهابية خلال الحرب أعدادًا كبيرة من القتلى والجرحى، وقامت بنقلهم إلى المستشفى بعد الاستيلاء عليه، الأمر الذي حرم سكان لبنان من تلقي خدمات طبية ضرورية”.

وتابعت: “بعد وصول المخربين الجرحى إلى المستشفى، قامت سيارات الإسعاف التابعة لـ”الهيئة الصحية الإسلامية” بإخلائهم إلى مستشفى “الرسول الأعظم” الواقع في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت والخاضع لسيطرة حزب الله”.

كما أشارت إلى أنها “ليست هذه المرة الأولى التي نكشف فيها عن استغلال حزب الله للبنى التحتية الطبية والحكومية اللبنانية لخدمة احتياجاته العسكرية الإرهابية وتعزيز مصالح إيران، على حساب احتياجات ومصالح سكان لبنان”.

وقالت إن الأمثلة التي يتم كشفها الآن تُظهر مرة أخرى الاستغلال الساخر الذي يمارسه حزب الله للمرافق الطبية خلال الحرب. يا سكان لبنان، لا تنخدعوا؛ إن استيلاء حزب الله على المستشفيات واستغلاله للبنى التحتية الطبية يعرّض حياتكم للخطر، ويمنع أو يؤخر حصولكم على العلاج والرعاية الطبية خلال الحرب، وقد يحرمكم من الحصول على المساعدة الطبية حتى في المستقبل.

وختمت: “إلى مخربي حزب الله الذين يواصلون الاختباء تحت أسرّة المرضى داخل المستشفيات المدنية التابعة للدولة اللبنانية: إذا كنتم تظنون أنكم محميون هناك، فاعلموا أنكم لستم بمنأى عن الاستهداف. سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل في كل مكان تقتضيه الحاجة العملياتية، بهدف حماية أمن سكان الشمال ومواطني دولة إسرائيل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الـMEA: ما قمنا به خلال الحرب سيبقى موضع فخر
التالى “الشقيف” سقطت عسكريًّا و”الحزب” أخلاقيًّا!