أخبار عاجلة
قاليباف: وقف الحرب في لبنان مهم بالنسبة لنا -
روسيا: إسقاط 323 مسيرة أوكرانية وسقوط قتيل -
غروسي: تفتيش المواقع النوويّة الإيرانيّة سيحدث -
يُزوّر مستندات عقاريّة… و”الأمن” بالمرصاد! -
وزير الاتصالات يتفقد موقع الحريق في الدكوانة -
ترامب: يجب أن تنخفض أسعار البنزين بوتيرة أسرع -

يُزوّر مستندات عقاريّة… و”الأمن” بالمرصاد!

يُزوّر مستندات عقاريّة… و”الأمن” بالمرصاد!
يُزوّر مستندات عقاريّة… و”الأمن” بالمرصاد!

أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخليّ – شعبة العلاقات العامّة أنه “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة مختلف أنواع الجرائم، ولا سيّما جرائم التزوير في مختلف المناطق اللبنانية، وتوقيف مرتكبيها، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بتزوير مستندات عقارية بهدف بيع عقار في محلة حالات – جبيل”.

وأضافت: “بنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات، تم توقيف الشخص الذي كان ينجز معاملة طلب نقل ملكية العقار في الدوائر العقارية، وضُبط المستند المزوّر بحوزته، ويدعى: ش. ح. (مواليد عام 1987، لبناني) ،وبالتحقيق معه، صرّح أنه وقع ضحية الاحتيال من قبل المدعو: ج. غ. (مواليد عام 1982، لبناني) وهو من اصحاب السوابق بجرائم التزوير”.

كما أشارت إلى أنه “بنتيجة المتابعة، تبيّن أيضًا أنه جرى تزوير سند العقار من خلال استخدام هوية مزوّرة باسم مالكة العقار، وأنه تم نقل ملكيته في المرحلة الأولى إلى المدعو ج. غ.، ومن ثم إلى المدعو ش. ح.، علمًا أن مالكة العقار لم تقم ببيعه. بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيف (ج. غ.) في جبيل على متن سيارته التي تمّ ضبطها”.

بتفتيشه والسيارة، ضبط بحوزته مبلغ مالي.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه، بالاشتراك مع شخص آخر من أصحاب السوابق بجرائم التزوير والاحتيال، على تزوير هوية مالكة العقار وسند التمليك من دون علمها، ومن ثم بيعه للمدعو ش. ح. ولدى قيام الأخير بتسجيل العقار في الدوائر العقارية، تبيّن أن السند غير صحيح.

أُجري المقتضى القانوني بحق المدعو ج. غ.، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف شريكه”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الاتصالات يتفقد موقع الحريق في الدكوانة
التالى “الشقيف” سقطت عسكريًّا و”الحزب” أخلاقيًّا!